أبي الخير الإشبيلي

485

عمدة الطبيب في معرفة النبات

في غلظ إصبعين ، أخضر ، ناعم ، وليس يشبه ورق الكرفس - كما ذكر - عليها شوك لطيف ، تقوم من وسطها ساق في غلظ الخنصر ، تعلو نحو عظم الذراع ، وهو أملس ، ناعم ، ذو عقد ، مجوّف ، في أعلاه جمّة فيها شوك ، وعليها زهر أزرق مائل إلى الفرفيرية ، وله أصل في غلظ السبابة يشبه أصل الزرقانون ؟ خارجه أحمر مائل إلى السواد ، رقيق العظم ، غليظ اللّحم ، ذو رائحة طيبة مع شيء من زهومة يقرب من رائحة الناردين ، حارّ الطعم ، ذو شعب كثيرة مشتبكة بعضها ببعض . منابته الجبال الشاهقة ، فقرنته بما قال المحدثون ن الأطبّاء في الفو فألفيت الصفة مطابقة لذلك . وذكر ( د ) الفو في 1 ، و ( ج ) في 1 ، ويسمّى ( ي ) ناردش ، ( عج ) يرانته ، ( نط ) فو ، وهو نوع من القرصعنة ، نباته بساحل البحر من الجزيرة الخضراء وغيرها . 1981 - فوذنج : ( وفوتنج ) نبات من جنس الأحباق ومن نوع الصّعاتر ، وأنواعه كثيرة ، فمنه البرّي وينقسم إلى نوعين ، ومنه النهريّ وينقم أيضا إلى نوعين ، ومنه الجبليّ وهو ثلاثة أنواع ، ومنه المرجى وهو نوعان . وأما النّهري فهو الضّومران ، منه ما ينبت بقرب المياه وورقه عريض ، ومنه ما ينبت بالبعد من الماء ، وهما معروفان ، وذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 7 ، ويسمّى ( ي ) قالامنثى ( عج ) قلمنته ، وبعجمية الأندلس منتراشته ، ( ر ) تيمرصاط ، ( ع ) ضومران وضيمران وعنجج - من البارع - ( فس ) خوان ، ويسمّى حبق التماسيح لأنها تكمن فيه لتصيد ما يجوز عليها من الحيوان ، وهو الحبق النهري أيضا ، ويسمّى ( نط ) فربانته . وأما الفوذنج البرّي فهو الغبيرة ، وهو نوعان : منه عريض الورق كورق الصّعتر إلّا أنها أشدّ ملاسة وخضرة كورق السيسنبر ، وأغصانه طوال ، والنوع الآخر دقيق الورق ، قصير القضبان ، ولهما زهر كالفلك بعضها فوق بعض ، أبيض مائل إلى الفرفيرية . وذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 8 ، ويسمّى ( ي ) أغليخن [ غليخن ] ، ( عج ) بلاية ( لط ) شاربلم ، ( س ) بيلوغليجن ( ع ) غبيرة ، ( نط ) أرسطن وساطن . خاصّته إسهال المرّة السوداء والنفع من علل البلغم اللّزج ويفشّ الرياح ويبرئ وجع الضّرس ، ويدرّ الطمث والبول ، وينفع من السّعال البلغميّ والقولنج الريحي ومن وجع الأسنان ، والشّربة منه درهمان ، ويسكّن الغثيان ، ويقطع الإسهال والحرقة العارضة للمعدة من البرد وسوء الهضم ، وإذا أكلته الغنم كثر ثغاؤها ، وإذا حلّ بخلّ وقرّب من أنف المغميّ عليه زال غشيه ، وإذا أديم التضمّد به مع الملح نفع من النّقرس البارد .